ممدوح بن مخيدش
07-10-2007, 06:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد ،،،
بالنسبة للرجوع إلى التاريخ الماضي بدايةً مع ملحي الشليخ من فخذ السعيد من الجري حيث برز بالعقادة
(عقيد : وهو من يخوض المعارك بنفسه وتحت رايته وجمع مايلزم من الرجال والعتاد والرضوخ لأوامره بالسراء والضراء لكسب لقمة العيش وهذه حياة أبناء البادية منذ قديم الزمان)
وأصبح يخوض المعارك مع آل جري وغيرهم حتى أصبح مثلاً بالعقادة والفروسية والحظ الطيب .
وظل هذا البيت أو المثل متردداً حتى وقتنا الحاضر ودائماً ما يردده كبار السن
كزه مع الشليخ ملحي .... تجيك موكاة أو موكا
أي أذهب مع ملحي بالغزو وسوف تحصل على ناقة أو جمل مهما كان ذلك
ويعتبر أول عقيد بآل جري .
وبعد فترة من الزمن ظهر (بزيع بن مخيدش) وهو بزيع بن عثمان بن عبيد بن علي بن فواز بن معيدل بن جري في الفترة مابين عام 1080_1155 هـ تقريباً .
وهو من فخذ المعيدل أكبر أقسام آل جري وأكثرها تعداداً وهو شاعر وفارس وقيل أنه أول من تراس آل جري وفي وقته حيث حدثت بعض النزاعات والغير واجب ذكرها حيث كان زعيم قومه في تلك المعركة وقيل انه توفي طاعناً بالسن
وبعده بفتره من الزمن ظهر منوخ بن صليبي بن بشر بن هلال بن بزيع بن مخيدش
في عام1250 هـ تقريباًوبرز بشجاعته وفروسيته وسمي بارك لمكوثه
خلف الجري عند الأنكسار في الغزوات ليبث روح المقاومه في نفوسهم
وقيل انه في أحد الأيام عندما كان الجري بجزيرة شمر بالشمال وهذه
حال البدو عندما يجوبون الصحاري بحثاُ عن الماء والمرعى
أتى اليهم في بيت منوخ بارك شاب في مقتبل العمر وعرفو انه راشد الفديد قاصداً السلام على أبناء عمومته كونه عاش منذ طفولته في كنف أخواله الدريب من الهامل من شمر بالجزيرة
وكعادة الباعة الجائلين في العراق آنذاك أتاهم بائع ومعه بارود من أفضل الأصناف وهم يشاهدونها واحداً تلو الآخر لاحظ منوخ بارك أن الشاب راشد يطيل النظر في البارود ويتفحصها جيداً وأدرك حينها بأنه لابد من شرئها له بأي ثمن وكما تعرفون في زمن الأجداد يصعب شراء كل ماتجود به نفسك .......فأمر منوخ بارك بأن يحضرو مبراده القهوة ويضعوها وسط المجلس ومن ثم وقف وقال والله يالجري أن الي مايحط بهالمبراده شي انه !!!!
وفعلاً لم يتردد أحد من الموجودين وكلٍ دفع ماتجود به نفسه
وأستطاع شراء البارود وأعطائها لراشد الفديد ومنذ ذلك اليوم بزغ نجم الفديد
وبعد وفاة منوخ بارك أستطاع راشد قيادة بعض آل جري وأخذ يصول ويجول بهم في الصحراء حتى جزيرة شمر بينما بقي البعض الآخر بقيادة المخيدش بحايل حيث برز جبر بن ضيف بن مخيدش أبن أخ منوخ بارك وأحد المقربين من الأمير محمد العبدالله وهو من أرسل على رأس وفد بالذهاب مع الأمام عبدالرحمن الفيصل وأبنه الملك عبدالعزيز في صباه رحمهم الله الى الشيخ مبارك الصباح أمير الكويت وذلك بحدود عام 1305 هـ تقريباً وقيل ان الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه بعد توحيد المملكة أثنى على جبر بن مخيدش وعرض عليه بيرق الا انه تعذر بسبب مرضه وكانت وفاتة بعد ذلك بالعراق
وأيظاً برز منهم زياد بن ضيف بن مخيدش أحد أفراد المنقية (مجموعة مكونه من 40 شخص من أشجع الرجال وأشدهم بأساً .. وهي مقارنة بالأنكشارية واللذي أسسها الخليفة العثماني محمد الفاتح
وتوفي بمعركة الصريف ورثاه الأمير حمود العبيد
نذكر منها
هلا هلابيك يالوجعان ........ يالي صوابك سطم كبدي
الطير يرجح على فنسيان ........ يازاهي السيف والفردي
لاواحلولات ياجليدان ........ ريف الخطاطير بالردي
وزياد يامقدم الفرسان ........ ليا لفونا هلا الحردي
ومنهم أخيهم الثالث فلاح بن مخيدش (ابا العماريات) جمع عمارية وهن النساء اللواتي يحمسن رجال القبيلة بالمعارك ويكشفن عن رؤؤسهن عندما يشتد القتال ويحرسونها مجموعة من الفرسان وقيل أنه اتى بعمارية آل نقادان من آل مره وعندما سألها عن أسمها ردت اليه بقولها ( عزاوتك) أي منخاتك وعرف انها وضحى وهي عزوة آل مخيدش
وعند وصولهم حائل أمر عبدالعزيز الرشيد بأحضارها وخاف المخيدش على العمارية بأن يلحقها أذى من بطشه وذهب المخيدش منهم جبر وزياد وفلاح وصياح بن زياد ومن معهم الى بن رشيد في قصرة ببرزان وأبتسم منهم حولها شبه دائرة وسألها ( من أنتي بذمته ) وأجابت (أني بذمة أمير قطر) فأمر بذهابها اليه
وبعد وفاة راشد الفديد في شمال الجزيرة ظهر أبنه حمود بن راشد الفديد وأشتهر بالكرم الأمر الذي عزز من مكانته عند آل جري .
وبعد وفاة حمود خلفه أبنه مثور الفديد اللذي أشتهر بعقادته بآل جري في المعارك وبمباركة من الفارس شارع بن زياد بن مخيدش وقيل أن شارع برز بالشجاعة أكثر من غيرها وأطلقو عليه آل جري بأسم المصلوخ عندما أنكسروا آل جري في أحد غزواتهم نزل من جوادة خلف آل جري ونزع ذخيرته وثيابه ورماها أرضاً لارغام نفسه بالمكوث وفعلاً ذهبو بغنائمهم ذلك اليوم
وقيل فيه شعراً
يالبيض خوذن مثل شارع .... الي على الحيد راكيهم
سيف ضرب وسطهم فارع .... خب الحمر من نواديهم
وتوفي شارع وعمره لا يتجاوز 32 عام بمرض الطاعون واللذي راح ضحيته بضعة عشر رجلا ًونذكر منهم
شارع بن زياد بن مخيدش
جلوي بن جبر بن مخيدش
جلوي بن عقل بن قملي
رغيان الفندي وزيد الفندي من فخذ السعيد من آل جري
والباقي غير واردة أسمائهم
وخلفه ابنه جعيثن بن شارع بن مخيدش اللذي عاش طفولته بعد وفاة والده عند عمه صياح بن زياد المخيدش واللذي تزوج من امه وانجبت اخويه زياد بن صياح وخالد بن صياح (رحمهم الله)
وبعد وفاة مثور الفديد خلفه ابنه حمدان بن مثور بالقرب من قيصومة فيحان وهي من
املاك آل جري
وتفرد جعيثن بن مخيدش ومن تبعة من آل جري وفرض رأيه الأمر الذي حمله بالذهاب لنجدة أبن شريم في رفحا بحدود عام1371 تقريباً
حيث قال الشاعر عساف الزبدة في وصف لآل جري عندما نزلو على أبن شريم
المعايا مع جعيثن حاضرينا .... مع جعيثن مثل خطاة النداوي
وتوفي جعيثن بن شارع في عام 1396 وبعده بسنتين توفي حمدان بن مثور (رحمهم الله)
وفي عام 1398 هـ انتقل حمد بن مخيدش وجماعته الى حائل ونزل في وادي مشار والعائد ملكيته الى آل جري وتم أعطائه ختم على جماعته بمنطقة حائل وبعد وفاته رحمه الله تولى منصبه فواز بن حمد بن مخيدش
والآن شيوخ آل جري
الشيخ/ فواز بن مخيدش أمير آل جري بحائل
والشيخ/ شخير الفديد أمير آل جري برفحا
منقول من أحدى المنتديات ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد ،،،
بالنسبة للرجوع إلى التاريخ الماضي بدايةً مع ملحي الشليخ من فخذ السعيد من الجري حيث برز بالعقادة
(عقيد : وهو من يخوض المعارك بنفسه وتحت رايته وجمع مايلزم من الرجال والعتاد والرضوخ لأوامره بالسراء والضراء لكسب لقمة العيش وهذه حياة أبناء البادية منذ قديم الزمان)
وأصبح يخوض المعارك مع آل جري وغيرهم حتى أصبح مثلاً بالعقادة والفروسية والحظ الطيب .
وظل هذا البيت أو المثل متردداً حتى وقتنا الحاضر ودائماً ما يردده كبار السن
كزه مع الشليخ ملحي .... تجيك موكاة أو موكا
أي أذهب مع ملحي بالغزو وسوف تحصل على ناقة أو جمل مهما كان ذلك
ويعتبر أول عقيد بآل جري .
وبعد فترة من الزمن ظهر (بزيع بن مخيدش) وهو بزيع بن عثمان بن عبيد بن علي بن فواز بن معيدل بن جري في الفترة مابين عام 1080_1155 هـ تقريباً .
وهو من فخذ المعيدل أكبر أقسام آل جري وأكثرها تعداداً وهو شاعر وفارس وقيل أنه أول من تراس آل جري وفي وقته حيث حدثت بعض النزاعات والغير واجب ذكرها حيث كان زعيم قومه في تلك المعركة وقيل انه توفي طاعناً بالسن
وبعده بفتره من الزمن ظهر منوخ بن صليبي بن بشر بن هلال بن بزيع بن مخيدش
في عام1250 هـ تقريباًوبرز بشجاعته وفروسيته وسمي بارك لمكوثه
خلف الجري عند الأنكسار في الغزوات ليبث روح المقاومه في نفوسهم
وقيل انه في أحد الأيام عندما كان الجري بجزيرة شمر بالشمال وهذه
حال البدو عندما يجوبون الصحاري بحثاُ عن الماء والمرعى
أتى اليهم في بيت منوخ بارك شاب في مقتبل العمر وعرفو انه راشد الفديد قاصداً السلام على أبناء عمومته كونه عاش منذ طفولته في كنف أخواله الدريب من الهامل من شمر بالجزيرة
وكعادة الباعة الجائلين في العراق آنذاك أتاهم بائع ومعه بارود من أفضل الأصناف وهم يشاهدونها واحداً تلو الآخر لاحظ منوخ بارك أن الشاب راشد يطيل النظر في البارود ويتفحصها جيداً وأدرك حينها بأنه لابد من شرئها له بأي ثمن وكما تعرفون في زمن الأجداد يصعب شراء كل ماتجود به نفسك .......فأمر منوخ بارك بأن يحضرو مبراده القهوة ويضعوها وسط المجلس ومن ثم وقف وقال والله يالجري أن الي مايحط بهالمبراده شي انه !!!!
وفعلاً لم يتردد أحد من الموجودين وكلٍ دفع ماتجود به نفسه
وأستطاع شراء البارود وأعطائها لراشد الفديد ومنذ ذلك اليوم بزغ نجم الفديد
وبعد وفاة منوخ بارك أستطاع راشد قيادة بعض آل جري وأخذ يصول ويجول بهم في الصحراء حتى جزيرة شمر بينما بقي البعض الآخر بقيادة المخيدش بحايل حيث برز جبر بن ضيف بن مخيدش أبن أخ منوخ بارك وأحد المقربين من الأمير محمد العبدالله وهو من أرسل على رأس وفد بالذهاب مع الأمام عبدالرحمن الفيصل وأبنه الملك عبدالعزيز في صباه رحمهم الله الى الشيخ مبارك الصباح أمير الكويت وذلك بحدود عام 1305 هـ تقريباً وقيل ان الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه بعد توحيد المملكة أثنى على جبر بن مخيدش وعرض عليه بيرق الا انه تعذر بسبب مرضه وكانت وفاتة بعد ذلك بالعراق
وأيظاً برز منهم زياد بن ضيف بن مخيدش أحد أفراد المنقية (مجموعة مكونه من 40 شخص من أشجع الرجال وأشدهم بأساً .. وهي مقارنة بالأنكشارية واللذي أسسها الخليفة العثماني محمد الفاتح
وتوفي بمعركة الصريف ورثاه الأمير حمود العبيد
نذكر منها
هلا هلابيك يالوجعان ........ يالي صوابك سطم كبدي
الطير يرجح على فنسيان ........ يازاهي السيف والفردي
لاواحلولات ياجليدان ........ ريف الخطاطير بالردي
وزياد يامقدم الفرسان ........ ليا لفونا هلا الحردي
ومنهم أخيهم الثالث فلاح بن مخيدش (ابا العماريات) جمع عمارية وهن النساء اللواتي يحمسن رجال القبيلة بالمعارك ويكشفن عن رؤؤسهن عندما يشتد القتال ويحرسونها مجموعة من الفرسان وقيل أنه اتى بعمارية آل نقادان من آل مره وعندما سألها عن أسمها ردت اليه بقولها ( عزاوتك) أي منخاتك وعرف انها وضحى وهي عزوة آل مخيدش
وعند وصولهم حائل أمر عبدالعزيز الرشيد بأحضارها وخاف المخيدش على العمارية بأن يلحقها أذى من بطشه وذهب المخيدش منهم جبر وزياد وفلاح وصياح بن زياد ومن معهم الى بن رشيد في قصرة ببرزان وأبتسم منهم حولها شبه دائرة وسألها ( من أنتي بذمته ) وأجابت (أني بذمة أمير قطر) فأمر بذهابها اليه
وبعد وفاة راشد الفديد في شمال الجزيرة ظهر أبنه حمود بن راشد الفديد وأشتهر بالكرم الأمر الذي عزز من مكانته عند آل جري .
وبعد وفاة حمود خلفه أبنه مثور الفديد اللذي أشتهر بعقادته بآل جري في المعارك وبمباركة من الفارس شارع بن زياد بن مخيدش وقيل أن شارع برز بالشجاعة أكثر من غيرها وأطلقو عليه آل جري بأسم المصلوخ عندما أنكسروا آل جري في أحد غزواتهم نزل من جوادة خلف آل جري ونزع ذخيرته وثيابه ورماها أرضاً لارغام نفسه بالمكوث وفعلاً ذهبو بغنائمهم ذلك اليوم
وقيل فيه شعراً
يالبيض خوذن مثل شارع .... الي على الحيد راكيهم
سيف ضرب وسطهم فارع .... خب الحمر من نواديهم
وتوفي شارع وعمره لا يتجاوز 32 عام بمرض الطاعون واللذي راح ضحيته بضعة عشر رجلا ًونذكر منهم
شارع بن زياد بن مخيدش
جلوي بن جبر بن مخيدش
جلوي بن عقل بن قملي
رغيان الفندي وزيد الفندي من فخذ السعيد من آل جري
والباقي غير واردة أسمائهم
وخلفه ابنه جعيثن بن شارع بن مخيدش اللذي عاش طفولته بعد وفاة والده عند عمه صياح بن زياد المخيدش واللذي تزوج من امه وانجبت اخويه زياد بن صياح وخالد بن صياح (رحمهم الله)
وبعد وفاة مثور الفديد خلفه ابنه حمدان بن مثور بالقرب من قيصومة فيحان وهي من
املاك آل جري
وتفرد جعيثن بن مخيدش ومن تبعة من آل جري وفرض رأيه الأمر الذي حمله بالذهاب لنجدة أبن شريم في رفحا بحدود عام1371 تقريباً
حيث قال الشاعر عساف الزبدة في وصف لآل جري عندما نزلو على أبن شريم
المعايا مع جعيثن حاضرينا .... مع جعيثن مثل خطاة النداوي
وتوفي جعيثن بن شارع في عام 1396 وبعده بسنتين توفي حمدان بن مثور (رحمهم الله)
وفي عام 1398 هـ انتقل حمد بن مخيدش وجماعته الى حائل ونزل في وادي مشار والعائد ملكيته الى آل جري وتم أعطائه ختم على جماعته بمنطقة حائل وبعد وفاته رحمه الله تولى منصبه فواز بن حمد بن مخيدش
والآن شيوخ آل جري
الشيخ/ فواز بن مخيدش أمير آل جري بحائل
والشيخ/ شخير الفديد أمير آل جري برفحا
منقول من أحدى المنتديات ...